![]() |
Hocinedey |
الفرق بين الفحم المضغوط والفحم الطبيعي
يعتبر استخدام الفحم كمصدر للحرارة في عمليات الشواء
جزءًا أساسيًا من أجل تجربة تذوق فريدة وممتعة. ومع زيادة الاهتمام بعمليات الشواء،
ظهرت تقنيات مختلفة لتحضير الفحم المستخدم، بما في ذلك الفحم الطبيعي للشواء و الفحم
المضغوط. في هذا المقال، سنكتشف الفروقات الرئيسية بين هذين النوعين من الفحم من حيث
التعريف والمزايا والاستخدامات. ومن خلال فهم الفروقات الرئيسية بين الفحم الطبيعي
للشواء والفحم المضغوط، سيتمكن القراء من اتخاذ قرار مستنير حول النوع المناسب لاستخدامه
حسب حاجاتهم في تجربة الشواء الخاصة بهم.
í الفحم الطبيعي:
يعتبر الفحم الطبيعي مصدرًا قديمًا للطاقة الحرارية،
ويتكون عن طريق تحويل بقايا النباتات والأخشاب وفي غياب الأكسجين إلى فحم عن طريق الأفران.
يتم استخراج الفحم الطبيعي من الأفران لإستعمالها في مناحي الحياة، ويمتاز بتشكيله الصلب ولونه
الأسود المميز نتيجة للتفحم الطبيعي الذي تعرض له. من مزايا الفحم الطبيعي:
• قدرة عالية على إنتاج الحرارة:
يتميز الفحم الطبيعي بقدرته العالية على إنتاج كميات كبيرة من الحرارة، مما يجعله مصدرًا
ممتازًا للطاقة الحرارية.
• وفرة الإمدادات: يتواجد الفحم
الطبيعي بكميات هائلة في باطن الأرض، مما يجعله متوفرًا بكميات كبيرة ومستدامة.
• احتراق بطيء ومتوازن: يحترق الفحم
الطبيعي ببطء نتيجة احتوائه على نسبة عالية من الكربون، مما يوفر حرارة متوازنة ومستمرة.
• قابلية للتخزين والنقل: يمكن
تخزين ونقل الفحم الطبيعي بسهولة وفي أشكال مختلفة، مما يجعله من الخيارات المواتية
لتوليد الطاقة.
• تكلفة منخفضة: يعتبر الفحم الطبيعي
من بين المصادر الأرخص للطاقة، مما يجعله خيارًا اقتصاديًا للعديد من التطبيقات.
• موارد متجددة: على الرغم من أن
صناعة الفحم الطبيعي تتطلب وقتًا طويلاً لتكوينه، إلا أنه يُعتبر موارد متجددة بمرور
الوقت.
استخدامات الفحم الطبيعي:
يستخدم الفحم الطبيعي بشكل شائع في عمليات الشواء بسبب قدرته على
توليد حرارة مرتفعة ومستمرة ونكهة فريدة تضيف قيمة إلى الأطعمة المشوية.
![]() |
فحم |
í الفحم المضغوط:
يتم تكوين الفحم المضغوط عن طريق
ضغط الفحم الطبيعي مع استخدام مواد رابطة مثل النشارة أو مسحوق الفحم، مما يؤدي إلى
تكوين قطع صلبة من الفحم تتميز بكثافة عالية. يتم ذلك بوجود ضغط متوسط يتراوح بين
700 إلى 1300 كيلوباسكال ودرجات حرارة تتراوح بين 700 إلى 1200 درجة مئوية. ينتج عن
هذه العملية كتل من الفحم المضغوط تتميز بقوة ضغط وقيمة حرارية عالية. من مزايا الفحم
المضغوط:
• استمرارية الاحتراق:
يحتفظ الفحم المضغوط بقدرته على
الاحتراق لمدة طويلة مما يوفر استخدامًا فعّالًا لفترات طويلة دون الحاجة للتجديد.
• خالي من الدخان والرائحة:
يتميز الفحم المضغوط بعدم إصدار دخان ضار أو رائحة
خانقة، مما يجعله خيارًا للاستخدام في الأماكن المغلقة والهواء الطلق.
• بيئي وآمن:
يتم إنتاج الفحم المضغوط دون استخدام أي مواد كيميائية
ضارة، مما يجعله بيئيًا وآمنًا للاستخدام.
• تشكيل منتظم:
يتمتع الفحم المضغوط بأشكال منتظمة وخالية من الكسور،
مما يزيد من سهولة استخدامه وتوفير حرارة متساوية.
• إعادة الاستخدام:
يمكن إطفاء الفحم المضغوط بالماء واستخدامه مرة
أخرى بعد تجفيفه.
• هدوء الاحتراق:
لا يصدر الفحم المضغوط أي أصوات غير مرغوبة أثناء
احتراقه.
استخدامات الفحم المضغوط.
يتم استخدام الفحم المضغوط في شواء الأطعمة وأيضًا
التدفئة المنزلية لآمانه ولعدم تسببه في الاختناق. إضافة لأنه يدخل في العديد من الصناعات
كصناعة البخور وغيرها.
وبعدما ذكرنا لكم الفروقات الرئيسية بين الفحم
الطبيعي للشواء والفحم المضغوط، فإنك عزيزي القارئ الآن تمتلك الرؤية الواضحة في اختيارك
لنوع الفحم الأنسب لاحتياجاتك ومتطلباتك.
مؤسسة حسين داي (Hocinedey) مؤسسة جزائرية لتصنيع
1- الفحم المضغوط الطبيعي الخالي من الإضافات ،
وصناعة أدوات الإشعال :
لإستعمالات الشواء، الطبخ و التخييم بالإضافة إلى تصنيف خاص بنصائح عالمية للشواء للحصول على تجربة رائعة وآمنة.
========================= ---------------------